- الشهيد نصر الله، في نظرنا، لم يكن مجرد قائد سياسي-ديني؛ بل كان استراتيجياً وقائداً ميدانياً وجهادياً، أوصل حزب الله اللبناني، من خلال فهم دقيق للجغرافيا السياسية للمنطقة، إلى نقطة غيّرت فيها معادلات أمن النظام الصهيوني بشكل كامل.
- كان العدو يعتقد أن المقاومة ستتوقف بإزالة القائد؛ لكنه لم يكن يدرك أن الشهيد نصر الله قد أسّس بنية لا تعتمد على فرد، بل هي بنية متماسكة ومستقرة، تحافظ اليوم أيضاً على ردعها بقوة.
- إنني، إذ أحيي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد سيد شهداء المقاومة، السيد حسن نصر الله، أُحيي ذكرى واسم هذا المجاهد الكبير إلى جانب جميع شهداء جبهة المقاومة، ولا سيما إمامنا الشهيد، وأسأل الله تعالى له، ذلك الشهيد العزيز، علوّ الدرجات والرضوان الإلهي، وللشعب اللبناني الشريف، ومقاتلي المقاومة، وجميع الشعوب الحرة والمقاومة، العزة والاقتدار والرفعة.